منتديات نيمبوز سوريـــا
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدى


كل ما تحتاجه من ملحقات النيم بوز بادارة المتيــــــم والولهان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رعب بلا حدود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
saaddanjr
عضو ذهبي
عضو ذهبي






عدد المساهمات : 195
نقاط : 278
تاريخ التسجيل : 20/04/2011
العمر : 41

مُساهمةموضوع: رعب بلا حدود   الإثنين أبريل 25, 2011 12:48 pm

مقدمة

ماهى قدرة الجسد البشرى فى الصمود امام الألم؟
صرخة قد تفرغ بها الما يعصف بذاتك...
فكيف الحال اذا كانت الصرخات وحدهالاتكفى لتفريغ كل هذا الكم من الألم؟
ماذا تفعل ان كان السبيل الوحيد للنجاة من الألم هو الموت ؟
لكن هل اذا اردت الموت فهل سيأتى؟....
ام انك ستتمنى الموت من اجل النجاة من الألم؟
ومن العذاب ...؟
ام انك ستظل حيا ...؟
وستظل تصرخ ....
وتصرخ .....
وستتمنى الموت الف مرة ...لكن هيهات هيهات ....
وستنضم صرخاتك الى صرخات المعذبين .....




الفصل الأول اختفاءغامض



المعادى ذلك الحى الراقى ما ان تقع عيناك عليه نهارا حتى تشعر بجماله وهدوءه وروعته ...
كان حيا له طابعا خاصا جدا ....
مايلبث ان يتحول ليلا الى ذلك الحى المظلم ,الغامض ,والمخيف لطالما سمعنا عن حوادث تحدث في شوارعه ليلا لكن ...
لكن كل ذلك لم يمنع فارس من شراء فيلته الجديدةهناك ......
كان فارس إنسان انطوائى يهوى العزلة ...يحب الأماكن الهادئة ....
والمظلمة فبالنسبة اليه توفرت تلك الشروط كلها فى ذلك الحى الرائع ....
بالإضافة الى نداء مجهول كان يجذبه دائما الى تلك المنطقة وتلك الفيلا بالتحديد ...
شعور غريب لكنه لم يدرك ماهيته ولم يحاول حتى ان يفكر فيه ....
فهناك اسبابا عديدة جعلته يأتى الى هذا المكان ومن اهم هذه الأسباب التى دفعته الى شراء تلك الفيلا لكى يبتعد عن الناس ....
خاصة بعد ان فقد حبيبة قلبه نشوى فى حادثة اختفاء غامضة .....ولم تعثرالشرطة على اى اثر يدل عليها....
مرت سنة كاملة بذل كل ما يملك من اجل العثور عليها دون جدوى
فقرر الأنسحاب من هذه الحياة القاسية الى هذا المكان بعد ان وكل اخوه بمتابعة اعماله لكى يخلو بنفسه ...
وبأحزانه ..
احزانه التى زادت من انطوائيته وعزلته الى درجة رهيبة للغاية ....
اصبح يحب الليل الى درجة شديدة كان يظل مستيقظا طوال اليل لا يفعل شيئا سوىالتأمل فى الهدوء والظلام ,....
وصورة نشوى التى لم تفارقه قط...
احيانا كان يراها تجلس معه فى الشرفة وتبتسم اليه ....
لكن
منذ ان اتى الى تلك الفيلا لم تعد تأتيه ....
كم كان ظهورها هذا يخفف عنه الكثير ...
كم تمنى لو تنطق وتخبره اين هى او ماذا حدث لها....
كثيرا ما كان يبكى فى صمت وهو يطالع صورتهاالى ان اتى ذلك اليوم بالتحديد تلك الليلة كانت ليلة شديدة الظلام ...
وكان هويجلس فى الشرفة كعادته كل ليلة يتطلع الى السماء الملبدة بالغيوم
والتى اضفت ظلاما فوق الظلام الموجود مما جعل المنظر العام يبدو كأنها لوحة مرعبة لاترى فيهاسوى معالم مبهمة مخيفة.....
بدأ هواء الشتاء البارد يتسلل الى انفه أخذ نفساعميقا اثلج به صدره ,والتفت الى المقعد المقابل له ...
حينها رأى نشوى ....
لكن هيئتها هذه المرة كانت غريبة جدا لم تكن تنظر اليه ككل مرة بل كانت تنظر الى خارج الشرفة
تجاه الفيلا التى تقابله كانت ملامحها هذه المرة تحمل خوفاشديدا ....
أعتقد فارس انه قد جن ....
التفت الى الأتجاه الذى كانت تنظر اليه لكنه لم يستطع ان يرى شيئا من شدة الظلام
لكنه سمع صوت باب سيارة ينفتح ....
فأضأت كابينة القيادة ميز من خلال تلك الإضاءة شاحنة سوداء صغيرة ...
ترجل عنها سائقها ...
لكنه لم يستطيع ان يتبين ملامحه كان يرتدى قبعةسوداء كبيرة ولباس اسود ...أضفى عليه مزيدا من الرهبة,والغموض.....
لم يلبث ذلك الشخص الا ان عاد وغرق فى الظلام من جديد عندما اغلق باب السيارة ....
حاول ان يرهف سمعه لم يسمع سوى خطوات لم تلبث الا ان توقفت بعد لحظات استنتج فارس من ذلك ان يقف الأن عند مؤخرة الشاحنة ...
تأكد من ذلك عندما سمع صوت باب الشاحنة الخلفى ينفتح ....
ثم سمع اصوات لم يستطيع تميزها لكن ما ميزه ان ذلك الرجل كان يقوم بسحب شئ ما من داخل الشاحنة.....
وقع خطوات ...
توقف بعد لحظات ثم سمع صوت باب الفيلا يفتح كانت هناك اضاءة خافتة تنبعث من داخل الفيلا
تبين على اثرها ماكان يسحبه ذلك الرجل مما جعل عينا فارس تجحظان بشدة من ما رآه.....
فما رآه كان لاينذر بالخير
ابدا ...
ابدا...
ابدا على الأطلاق.



الفصل الثانى الرسالة

من الصعب جدا على الأنسان ان يفقد أحبائه خاصة وانه لايعلم الى اين ذهبوا ...

حينها يبذل كل ما يستطيع من اجل ان يعثر على اى اثر لهم يدل على انهم احياء ,او حتى .....أموات ...

حتى يريح عقله من عناء البحث ...

هذا هو ماحدث مع فارس ....

فقد حبيبته نشوى دون اى أثر لها انه حتى لايعلم ان كانت حية ام ....انها قد ...ماتت

كم كان اختفاؤها الغامض هذايمزق نياط قلبه لكنه تحمل كل هذا.....

لكن ماحدث مع فارس تلك اليلة هو ما لم يستطيع تحمله .....

لقد رأى ذلك الرجل يسحب الى داخل فيلته أكياسا سوداءكبيرة ...

دقائق مرت على فارس وهو يتطلع الى ذلك المشهد الرهيب ثم عاد كل شئ كما كان .....

علامات استفهام كثيرة حامت حول ذلك الرجل....الأكياس التى كان يسحبها لا تبشر بخير ابدا ....

حاول الا يشغل باله بذلك وهم بالقيام ليتصل بالشرطة من أجل ان يريح عقله
من تلك الهواجس الغريبة ,والتى ملأت عقله لولا ان توقف بصره عند المكان الذى كانت تجلس فيه حبيبته او طيفها منذ قليل ....

انتفض كالمصعوق كاد قلبه ان ينخلع من مكانه ...

فالمشهد الذى كان امامه كان فوق احتمالات البشر ....

كل البشر ...

عندمايفقدالأنسان شخصا عزيزا عليه

يحاول جاهدا ان يراه فى عالم اللاوعى يقوم خياله بصنع صورا له اجمل صور كان يراه فيها

يتم ذلك من خلال اللاشعور....
حتى يكون تعويضا عن فقدان ذلك الشخص لكن من المستحيل ان يخلق اللاشعورصورة مرعبة تتجسد فى عالم الوعى
صورة تخترق حاجز اللاوعى لتدمر الشعور ...

لقد تدمر شعور فارس تماما عندما رأى نشوى على تلك الهيئة المفزعة ...
لقد كانت مشوهة تماما ممزقة تنزف الدم من كل مكان الأغرب من ذلك انها كانت تشير بيدها نحو تلك الفيلا ...

الفيلا التى أمامه مباشرة ...

لحظات ظل يحدق فارس فى ذلك المشهد ثم كأن شيئا لم يكن
لقد كانت رسالة أرادت ان تبثهانشوى لفارس لتخبره عن سبب أختفاؤها ....

فى هذه اللحظة ادرك فارس بأن نشوى قد رحلت لكنها لم ترحل فى هدوء ...

حاول ان يستوعب ذلك لكنه لم يستطيع .....

سقط على الأرض وظل يبكى ....ويبكى ....

هو الأن على شبه درايةبما حدث لحبيبة قلبه ...

لكن مالعمل هو لايملك أى دليل على ما رآه بل ان اخبر حتى عنه سيتهم بالجنون
حاول ان يهدأ وان يستجمع قواه ...
بل ويستنفر كل ذرة لديه لكى ينتقم لنشوى فما حدث ينبئ عن ان هذه المواجهة مع ذلك الشخص لن تكون عادية ابدا ...
نهض واقفا وتطلع الى الأفق البعيد وعزم على شئ واحد الا يرحم ذلك الشخص ابدا
مهما كانت التبعات ....

ومهما كانت الظروف ...



الفصل الثالث الخطر



كان شغل فارس الشاغل هو مراقبةتلك الفيلا ليلا ونهارا
لكنها كانت تبدو وكأنها مهجورة لا أصوات لاأضواء لاشئ ينبئ على اى حياة بداخلها ....
ما عدا المشهد الذى رآه فى تلك الليلة ...
لذلك قرر ان يقتحم تلك الفيلا لم يكن امامه حل آخر....
ظل يفكر فى الطريقة التى يتسلل بها الى الفيلا دون ان يشعربه أحد وأخيرا اهتدى الى تلك الفكرة الجريئة ...
والخطيرة ...
والى أبعد الحدود ...
ظل فارس يراقب الفيلا كل ليلة ...
حتى أنفتح الباب أخيرا ...
رأى ذلك الرجل يتجه الى الشاحنة الصغيرةبخطوات رتيبة ثم دلف اليها وانطلقت الشاحنة ....
وانطلق فارس الى فيلا ذلك الرجل ....
ثم قام بالأختباء خلف مجموعة صغيرة من الشجيرات جوار باب الفيلا وظل ينتظرعودة ذلك الرجل ....
مرت ساعة تلو الأخرى حتى شعر فارس بأن رطوبة التربة قداخترقت عظامه واخيرا ...
سمع صوت سيارة قادمة...
توقفت الشاحنة امام باب الفيلا ترجل عنها ذلك الشخص الغامض
وتوقف عند الباب الخلفى للشاحنة وقام بفتحه وحمل الكيس الأول واتجه الى باب الفيلا قام بفتحه وادخال الكيس ثم قفل عائدا الى الشاحنة ...
عند هذه اللحظة تحرك فارس بإتجاه باب الفيلا المفتوح ....
دلف الى الفيلا التى كانت اضائتها خافتة للغاية وكأنها مقبرة فى أحد افلام الرعب...
قلب نظره فيها يبحث عن مكان يختبئ فيه ...
لكنه سمع اقتراب خطوات ذلك الشخص ...
كانت تدنو من باب الفيلا فى بطئ ...
ثوان معدودة تفصله عن الباب ...
لم يجد فارس غير ان يستدير ويواجهه و...
دخل حاملا الكيس الثانى قام بوضعه جوار الأول وعاد ادراجه ليحضر البقية ...
تنفس فارس الصعداء ....
ثوان معدودة كانت تفصله عن الخطر....
او الموت....
لولا باب الفيلاالكبير...
خرج من خلف الباب وتوجه الى ردهة طويلة ...
كانت هناك حجرة فى نهايتها توجه اليها فارس ...
امسك بمقبض الباب واداره فى هدوء ودلف الى الحجرة ...
كانت مظلمة ...
قام بإخراج مصباح صغير من جيبه ليستكشف المكان كانت حجرةنوم عادية جدا
لكن لفت انتباهه مجموعة من الصور كانت ملصقة على الحائط دنا فارس من تلك الصور ما ان نظر اليها حتى ارتد كالمصعوق من هول ما رآه
فما رآه كان يدل على شئ واحد ان ذلك الرجل شخص مجنون ...
بل تعدى حدود الجنون وبكل المقاييس .....
كاد فارس ان يفرغ مافى بطنه من بشاعة تلك الصور كانت الصور كلهالنساء...
صورا لهن وملامح الفزع تعلو وجوههن وصورا بعد ان تشوهوا وبطريقة بشعة ...
بل ابشع مارأته عيناه ...
وفجأة وقعت عيناه على صورتها ...
صورةالفتاة الرقيقة التى كان يهيم بها حبا...
صورة نشوى....
كم كانت تتألم لألم الأخرين....
فكيف بها تتعرض لكل هذا العذاب ...
اى انسان.....
بل اى وحش بشرى فعل بها هكذا ..
لم يقاوم دمعة فرت من عينيه ....
ولم يشعر حتى بمقبض باب الحجرة وهو يدور ....
لكى يفتح الباب ....
وبذلك الذى يدنو منه ...و....
هل اعجبتك صورى ....
فوجئ فارس بذلك الصوت...
إلا انه التفت اليه وهو يصرخ أيها الوغد...سو....
إلا ان هراوة ثقيلة حالت بينه وبين اتمام عبارته ...
سقط ارضا من عنف الضربة ...
حاول ان ينهض الا ان ذلك المجنون عالجه بضربةأخرى افقدته الوعى ...
وسقط فارس على الأرض...
بين يدى ذلك الشخص المجنون ...
بل سقط ......
بين براثن ذلك الوحش البشرى


الفصل الرابع صرخات العذاب


ظلام شديد .....

شريط من الصور يمر بسرعةرهيبة .....

اصوات غريبة .....

دماء ...

جثث....

من بين الجثث كانت واقفة هناك ....

حاولت ان اناديها ...

لا استطيع ...

لسانى معقود...

تمد يداها الى.....

حاولت ان اكلمها ...

تبا للسانى المعقود ...

تدنو منى ...

فجأة ينشق ذلك الظلام عن كيان بشع رهيب يأخذها بعيدا ...

أسمع صراخا رهيبا كاد ان يصم أذنى ....

أخيرا تحرر لسانى ...

صرخت .....

لاااااااااااااا....

نشوى .....

لااااااااااااااااااااااا.......

فجأة انقشع الظلام ....

اضاءة خافته .....

كأننى فى مشرحة .....

التفت الى مصدرالصراخ ....

لم تكن نشوى ...

بل كانت تلك الفتاة المقيدة على الكرسى ....

ذلك الكيان.....

يا الهى .....

كان يمسك بيده مقصا ويقوم بقص شفتيها ....

تلك المسكينة ....

صرخت صرخة تقطع لها نياط قلبى ....

صحت به فى غضب هادر كفى .......

ماذا فعلت لك كى تفعل بها ذلك ....

بل ماذا فعلن لك ايها الوغد لتعذبهن بهذه الطريقة البشعة ....

ارخى ذلك المجنون يديه فى برود والتفت الى فارس لأول وهلة ظن فارس انه يرتدى قناعا ...

لكنه تبين ان ذلك الوجه القبيح كان وجهه الحقيقى كان مشوهابدرجة رهيبة جدا ...

كان خده الأيسر غير موجود حل محله فجوة وكأنه اصطدم بقطار....

كان وجهه يثير الرعب والأشمئزاز ...

كانت عيناه بلا جفون ....

لم يكن لديه أنف....

بل حل محلها فجوة غريبة المنظر

كان اقرب الى مسخ بشرى .....

ابشع مسخ بشرى رأته عينا فارس ...

او عيناانسان ....

حتى فى افظع الكوابيس ...

وابشعها ....

على الأطلاق...

الفصل الخامس المسخ البشرى



كان ذلك المسخ البشرى يتوسط قاعة تشبةالمشرحة..
توجد بها عشرة كراسى اشبة بكراسى الأعدام الكهربائى
متراصة على شكل دائرة وكانت ضحاياه مقيدة بتلك الكراسى كل واحدة منهن تنتظر مصيرهاالمشئوم..
على يد ذلك المسخ ..
الذى قهقه ضاحكا بصوت عال وقال بطريقة وحشيةانهن حقيرات يجب ان يذقن العذاب الف الف مرة ولن يهدأ لى بال حتى أعذبهن اشد العذاب ..
صاح به فارس فى غضب..
يالك من وغد حقير ..
انت مجنون ..
حاول ان يتخلص من قيده
لكن لا محاله كان مقيدا بإحكام ..
قال له ذلك المسخ ساخرااعذرنى ليس عندى كرسى لك فأنت لم تكن مدعوا معنا الليلة ..
اتبع عبارته بضحكةوحشية واستطرد كلامه قائلا لكن لا تقلق فأنا لن اقتلك سوف اجعلك تعيش معاناتى ..
تعيش لترى الشفقة فى عيون البعض ..
والرعب والأشمئزاز فى عيون البعض الآخر..
وحتى اضمن انك لن تخبر احدا على مكانى سوف اثقب اذنيك حتى لاتسمع اى شئ وسأقتلع لسانك وسأقطع يديك وقدميك ..
وسأفقئ لك عين وسأترك لك عينا واحدة لترى بها ملامح الآخرين ..
اعقب كلامه بضحكات شيطانية عالية ..
صرخ به فارس قائلاافعل ما يحلو لك فيومك آت لا محالة ..
وستدفع الثمن غاليا ..
كم ازهقت من نفس بريئة..
دون اى ذنب منها دو..
قاطعه قائلا ..
لا هى من تتحمل جميع الذنوب لست انا ..
تعجب فارس!!من عبارته..
فرد عليه متسائلا هى !! من ؟؟
شرد ذلك المسخ بنظره بعيدا يستعيد احداث ماضيه..
واجاب فارس قائلا ..
لقد كنت شاباوسيما جدا..
كانت الفتيات تتقاتل من اجل صداقتى ...
لكنى كنت لا ابالى بهن...
حتى رأيت تلك الفتاة احببتها بشدةوأسرعت فى التقدم لها وخطبتها ...
وتم تحديد موعد الزفاف...
كنت سعيدا للغاية ...
وفى يوم زفافى كنت اسير بسيارتى مسرعا لأحضر تجهيزات الفرح ...
أعترضت طريقى شاحنة كبيرة لم استطيع تفاديها...
اصطدمت بهافى عنف ...
بعد اسبوع تقريبا افقت فى المستشفى ...
لاحظت نظرات غريبة فى عيون الأخرين ...
نظرات اشمئزاز فى عيون تلك الممرضة التى كانت تقوم برعايتى..
ونظرات شفقة فى عيون أهلى..
سألت ابى عن خطيبتى..
قال لى انساها يابنى ..
كدت ان اجن كيف لى ان انساها ...
ماذاتقول يا ابى ..
قال لى بكلمات لن انساها ابدا ..
يا بنى لقد تخلت عنك ..
بعد ان تشوهت ملامحك..
ثم انخرط فى بكاء شديد..
لم اصدق ما اسمعه ...
حاولت النهوض ...
لم استطيع استدعيت الممرضة ...
وطلبت منها مرآة ...
رفضت فى البداية ...
لكنها اسرعت فى تلبية طلبى بسبب هياجى الشديد...
امسكت المرآة ونظرت فيها....
لم اتحمل بشاعة منظرى...
وكأننى انظر الى شيطان مريد ...
صرخت بأعلى صوتى ...
ياليتنى مت ولم ار ذلك المنظر ...
انتظرت حتى تعافيت ثم هجرت كل شئ ...
وعزمت على الأنتقام منهن...
فهن من كن يتقربن الى...
الأن ينفرن منى ...
هن سبب معاناتى ...
لابدانـ...
قاطعه فارس قائلا عن اى معاناة تتحدث ...
لقد تحولت الى سفاح انت تستحق ان تموت الف مرة..
صرخ به ذلك المجنون فى غضب وقال لا..لا..
لست انابل هى ...
هى من تستحق ان تموت الف مرة ...
واندفع نحو تلك الفتاة المسكينة ...
امسك بأسياخ من حديد وبدأ فى غرسها واحدا تلو الأخر فى ذراعيها وهى تصرخ...
وتصرخ ...
ومع ذلك كله بدا وكأن ذلك المجنون يستمتع بما يحدث بل كان يطرب لصراخها...
انتهى من غرس الأسياخ...
قام بإستخدام آلة كالتى يستخدمهاطبيب الأسنان فى فتح فم المريض ثم قام بجذب لسانها بكماشة وشقه نصفين ...
كانت المسكينة قد نزفت الكثير من الدماء فبدأت تشهق ...
لكنه لم يكتفى بل احضر مثقاباووضعه على صدغها...
وادارالمثقاب ...
وصرخت الفتاة ...
كانت آخر صرخة ...
صرخة اقتلعت القلوب الا قلبه هو ...
بعدها تراخت راسها تماما...
والى الأبد...

الفصل السادس بلا رحمة


لم يصدق فارس عيناه....

حاول ان يستوعب ما حدث لقد رآه بعد كل هذا يقوم بوضع المثقاب على المنضدة ببرود ويقوم بسحب كاميراتصوير ثم يقوم بإلتقاط صورة للفتاة .....

او ما كانت تدعى فتاة منذ ساعات .....

حاول ان يبحث حوله عن اى شئ يساعده فى التخلص من قيده ....

الاانه يأس من ذلك.....

حاول ان يفكر فى اى وسيلة .....

قطع سيل افكاره صراخ امرأة تتوسل وهى تطلب الرحمة وتقول ارجوك ان لى اطفالا صغار ...

اتركنى اعود اليهم .....

ارجوك قلبى المريض لن يتحمل هذا المجهود ....أ...أ...

لم تستطع ان تكمل عبارتها....

وبدأت تنتابها تشنجات أثرازمة قلبية ....

اندفع نحوها ذلك المسخ صارخا .....

لاااااااا......

لاتموتى قبل ان أعذبك .....

لاااااااااا........

اندفع يبحث عن اى شئ ينعشهابه...

لكن المكان كله لايوجد به اى شئ يساعد على الحياة .....

بل كانت كلها ادوات تحمل الموت .....

والعذاب.....

كانت المرأة تلفظ انفاسها الأخيرة بالفعل ...

قام بحمل بلطة كبيرة واندفع نحوها صارخا ....

ان كان من الموت بد فلتموتى على يدى ............

وهوى بها على كتفيها فأسقطهما على الأرض ...

ثم رفعها وهوى بها على رأسها ...

تناثرت عظام الجمجمة فى كل مكان ....

وتفجرت نافورة من الدماء فى وجهه ....

مما زادت من بشاعة منظره ...

صرخ به فارس كفاك ايهاالمسخ الحقير ......

نظر اليه فى غضب وقذفه بالبلطة مال فارس جانبا متفاديا تلك البلطة التى اصدمت بالجدار لم يفصلها عن رأسه الا بضعة سنتيمترات ...

اندفع نحوه وامسك برقبته ودنا منه حتى شعر فارس بأنفاسه الكريهه على وجهه وقال له لا اريدان اسمع صوتك ...

ابدا هل تفهم ...

ثم افلته من يده سقط فارس على الأرض ....

وذهب هو لكى يضم صرخة جديدة ...

الى صرخات المعذبين ....


الفصل السابع نهاية العذاب


شعر فارس بمرارة رهيبة....
انه عاجز عن فعل اى شئ..
لكنه تذكر فجأة تلك البلطة التى بجواره ....
قال فى نفسه ذلك المسخ مشغول الآن بضحيته الجديدة ...
تألم كثيرا ان يستغل انشغاله فى تعذيب الفتاة فى تحرير نفسه لكن لا توجد وسيلة أخرى ...
أعتدل بصعوبة فى جلسته بذل جهدا خرافياحتى جعل شفرة البلطة بين قدميه.....
ظل يمرر القيد حتى يقطعه.....
ونظره على ذلك الوغد
الذى ذهب الى فتاة مقيدة الى كرسى معدنى وأشعل شعلة من اللهب تحته وتركها لتحترق فوق الكرسى
ثم ذهب وحمل فى هذه اللحظةالمثقاب ليثقب ركبتى الفتاه المجاورة لها ثم احضر سكينا كبيرا وظل يقطع فيها
ثم صب عليها زجاجة من الكحول وكلما ارتفعت الصرخات كلما ازداد نشوة وفرحا ....
ثم أحضر سيخا وغرسه فى خدهاوأخرجه من الجانب الأخر...
ثم مد يده فى فمها وأمسك به من الداخل وجذبه الى الخارج فى قوة فتقطع لحم وجهها فى بشاعة وأحضر زجاجة بها حمض مركز وسكبه فى عينيها ....
بعدها خمد صوت الفتاة ....
بينما تعالى صراخ الفتاة التى تحترق وأمتلأالمكان برائحة الشواء...
اما هو فأحضر الكاميرا والتقط للفتاة الأولى صورة ثم احنى رأسها وذهب ليحضر البلطة لكى يقطع رأسها الا انه تذكر انه قد قذف بها فارس ...
التفت حيث موضع فارس...
لكنه فوجئ بأنه غير موجود ....
هل تبحث عن هذه ....
اتاه صوت فارس من خلفه...
التفت اليه وهو يزمجر فى غضب الا ان فارس عالجه بضربة فصل بها كتفه .....
صرخ فى الم امسك بمكان كتفه التى تفجرت منه نافورة من الدماء ...
صاح به فارس ...
الأن هل تذوقت العذاب...
ذق من كاس العذاب ....
التى اذقت منها فتيات بريئات...
ثم رفع البلطة وهوى بها على كتفهاالأخرى ....
صرخ من شدة الألم وقال له ارجوك ...
الرحمة ...
صرخ فيه فارس الرحمة...
كيف امنحك الرحمة وانت لم تمنحها للأم المسكينة...
كيف امنحك الرحمة وانت لم تمنحها لحبيبتى الرقيقة..
انت تستحق ان تموت الف مرة وانهال عليه بالبلطة...
وصرخ المسخ وارتفعت صرخاته لتنضم الى صرخات المعذبين ....
معلنةنهاية مسخ ....
ونهايةالعذاب .


خاتمة



لكى يصبح الأنسان قاتلا يجب ان يتخلى عن آدميته ولأن فارس انسان لديه قلب ...
ولم يتخلى عن آدميته حينما قتل ذلك السفاح المجنون ....
بل قتله بدافع الأنتقام ...
الأنتقام لكل صرخة الم انطلقت من بين شفتى كل امرأة وفتاة عذبها دون اى وجه حق ....
الأنتقام لحبيبة قلبه ....
نشوى
كان ابشع انتقام فى حياته كلهافقد تحولت جثة ذلك الوغد المجنون الى كومة من اللحم المفرى ...
أمعاء متناثرة ...
عظام مهشمة ....
لم يتمالك فارس نفسه ...
سقط على الأرض ...
وتقيأ...
شعر وكأن روحه سوف تخرج ظل يتقيأ حتى أخرج عصارة المعدة الصفراء ....
استجمع ما بقى من قواه ونهض الى الفتيات الأسيرات وقام بتحريرهن ...
أجهشن جميعا بالبكاء من فرط المعاناة والعذاب الذى مروا به فى تلك الساعات الماضية ...
كم كانت ليلة رهيبة ... ليلة كان لونها الدم ...
ليلة كان صوتهاالأنين ...
انين المعذبين .





تمت





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://saaddanjr.forumarabia.com/t2-topic#9
 
رعب بلا حدود
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نيمبوز سوريـــا :: قسم المواضيع العامة-
انتقل الى: